جاري التحميل...
التنمر ليس مجرد "مزحة ثقيلة". هو سلوك متكرر و متعمد يهدف لإيذاء شخص آخر، حيث يوجد اختلال في القوة بين المتنمر والضحية.
استخدام الكلمات لإيذاء الآخرين، وهو أكثر الأنواع شيوعًا وقد لا يترك أثرًا مرئيًا جروحًا ولكنه يؤلم القلب.
إلحاق الأذى بجسم الشخص أو ممتلكاته. هو الأسهل ملاحظة ولكنه خطير جدًا.
محاولة تشويه سمعة شخص أو استبعاده. غالبًا ما يحدث، خلف ظهر الشخص.
استخدام الإنترنت والهواتف لمضايقة الآخرين. مشكلته أنه قد يحدث في أي وقت ويراه عدد كبير من الناس.
هو "التنمر الصامت" الذي يصعب على المعلمين رؤيته. هو استخدام الصداقة كسلاح لإيذاء الآخرين. هذا النوع مؤلم جدًا لأنه يهاجم حاجتنا الإنسانية للانتماء.
أن تدخل فتاة للغرفة والكل يتوقف عن الكلام فجأة.
نشر عبارة 'كلنا سنذهب إلا فلانة' عمداً لتسمعها.
تبادل نظرات السخرية والضحك المكتوم عند مرور الضحية.
إنشاء مجموعة واتساب لكل الفصل واستثناء فتاة واحدة.
✨ تذكري: من يستخدم الاستبعاد كقوة، هو في الحقيقة خائف من أن يتم استبعاده.
تحت قناع "القوة", يختبئ في الغالب طفل يشعر بالفراغ. التنمر هو محاولة يائسة لسد هذا الفراغ.
أحيانًا نؤذي الآخرين دون قصد. اسألي نفسك بصدق:
⚠️ إذا كانت إجابتك "نعم"، فهذه شجاعة منكِ للاعتراف. الاعتذار وتغيير السلوك هو علامة القوة الحقيقية.
عندما يشاهد الناس تنمرًا، 80% منهم لا يفعلون شيئًا لأنهم يظنون أن "غيرهم سيتصرف".
كوني أنتِ التغيير!
دراسات تقول أن التنمر يتوقف في 10 ثوانٍ فقط إذا تدخل أحد المتفرجين وقال: "توقف، هذا ليس مضحكًا".